الثقافة الجنسية من منظور إسلامي

الثقافة الجنسية من منظور إسلامي

الثقافة الجنسية من منظور إسلامي

الثقافة الجنسية من منظور إسلامي ، بسبب الشبهات الكثيرة التي يثيرها الغرب وأعداء الدين الحنيف ، وقولهم إن الإسلام لايصلح لكل زمان ومكان .

نقلت لكم هذه المقالة ، وهي من أقوال فضيلة الشيخ الدكتور عبد الدايم كحيل ، جزاه الله كل خير .

لكي يثبت للإمة وللعالم بأجمعه أن الدين هو خير للناس جميعا في كل زمان ومكان ،

وأن القرآن لم يغفل عن أي ظاهرة تهمنا إن كان في الماضي أو الحاضر أم في المستقبل .

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي هدانا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ، وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا.

أرحب بكم في هذا اللقاء الإيماني ” الثقافة الجنسية من منظور إسلامي ” ،

مقدمة

كم من آية من حولنا نغفل عنها للأسف ، قال تعالى :

(وَكَأَيِّن مِّنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ (105) سورة يوسف .

آيات الله كثيرة وكثيرة جدا ، وهذا من رحمة الله الذي قال في كتابه الكريم :

(وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ (67)سورة الزمر

بالفعل نحن قصرنا كثيرا اتجاه هذا الخالق العظيم والنعم التي أكرمنا بها ، ولا نتذكره ولانشكره .

بل أخذتنا الدنيا لشهواتها وزينتها ، وأنجرفنا وراءها.

والله أيها الأحبة إن الموت قريب من أحدنا جدا جدا ، لذلك من خلال هذا البرنامج العلمي الإسلامي سنعيش في كل لقاء مع آية من آيات الله .

تتجلى في هذا الكون من حولنا فهو القائل ( وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ (18) سورة النحل.

هذا الإله العظيم غفور لنا رغم جحودنا ، ونسيانا وعدم تقديرنا لله عزوجل ، غفور رحيم ، غفور لنا رغم أننا نتمتع في نعم الله ونعصي هذا الإله العظيم ، قال تعالى :”إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ

أيها الأحبة شبهات كثيرة يثيرها أعداء هذا الدين الحنيف ، ليقولوا لك أن الإسلام لا يصلح لكل زمان ومكان .

والحقيقة أن القرآن لم يغفل عن أي ظاهرة تهمنا لا في الماضي ولا الحاضر ولا المستقبل .


الثقافة الجنسية بين العلم والإيمان ، ولماذا وضعها الغرب كمقرر ؟

وهنا سوف نتحدث عن موضوع مهم جدا ، الثقافة الجنسية بين العلم والإيمان ، الغرب يدعي أنه اخترع ما يسمى بالثقافة الجنسية

لكن للأسف وضع ثقافة مدمرة ، انتجت الزنا والفواحش والشذوذ وظهر نتيجة لذلك الآمراض التي تغزو العالم اليوم والتي عافانا الله منها ، ببركة إيماننا والتزامنا بتعاليم هذا الدين الحنيف.

السؤال أيها الأحبة ، هل هناك حقا ثقافة جنسية وبخاصة للأطفال ؟ هل أغفل القرآن هذ الموضوع المهم ؟

هل أهمل النبي الكريم صلى الله عليه وسلم موضوع التربية الجنسية ؟

دعونا نجيب عن هذه الأسئلة ، ولكن لنتأمل – هناك عنف جنسي مدمر في الغرب، وهذه آية من آيات الله أيها الأحبة ، والتأمل لا يقتصر على المخلوقات -في السماء أو في الأرض –

نحن عندما نرى الأمراض تغزو العالم اليوم ،الذي لايلتزم بتعاليم الخالق عزوجل هذه آية من آيات الله، النبي أنبأ عنها والقرآن تحدث عنها .

بعد تزايد عدد حالات الاغتصاب ، وتكرار حوادث العنف الجنسي في الدول الغربية ،

وبعد ازدياد حالات زنا المحارم وبشكل مرعب ،

لدرجة أنك لا تكاد تجد فتاة في الدول الغربية لم تتعرض لاغتصاب أو تحرش جنسي أو العنف على أقل تقدير .

وبالتالي علماء النفس هناك يطالبون بادخال مقرر الثقافة الجنسية لأطفال المدارس ،

لزيادة الوعي بمخاطر الزنا والتحذير من عواقبه الوخيمة المتمثلة في انتشار الأمراض المعدية والفيروسات القاتلة بشكل مرعب .


الثقافة الجنسية في الإسلام

نجد أن بعض الباحثين المسلمين أحبو أن يقلدوا الغرب ،

ونسوا أن قرآننا ونبينا الكريم صلى الله عليه وسلم قد وضع لنا القواعد الصحيحة والمباشرة .

والتي تحرص على الشاب والفتاة وعلى سلامة كل منهما .

أفضل مقرر لثقافة الجنسية نجده في القرآن الكريم وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم ،

تأملو أيها الأحبة – الأطفال منذ نعومة أظفارهم في البلاد الإسلامية – هكذا المفترض أنهم ينشأون على تعاليم القرآن وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ،

طبعا من المفترض أن يكبر هذا الطفل المسلم وقد نشأ على الاستماع للقرآن حتى يكون مألوفا بالنسبة له .

لذلك تنمو الثقافة الجنسية لدى الطفل المسلم دون أن يشعر بذلك .

بل يميز بين الحلال والحرام ويميز مخاطر الفاحشة والشذوذ الجنسي .

قال تعالى : (قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ)30 سورة النور .

الطفل ينشأ على هذه الآية ، ينشأ على أن يتوضأ ٥ مرات في اليوم ، ينشأ على حب الطهارة .

هذه هي الثقافة التي ينبغي أن نغذي بها هؤلاء الأطفال ، لذلك نجد أن نسبة الشذوذ الجنسي في البلاد الإسلامية هي الأقل ، نسب الانتحار هي الأقل ،

نسبة الإصابة بالأمراض القاتلة مثل الإيدز الذي يغزو الشاذيين والمثليين ومرتكبي الفواحش أيضا في البلدان الإسلامية هي الأقل .

بفعل التعاليم القوية في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ، بينما في الدول الغربية تقوم المناهج على الإلحاد .


الثقافة الجنسية في دول الإلحاد ، ولماذا أصبحت مقرر لديهم ؟

الإنسان عبارة عن مجرد حيوان ينشأ بالمصادفة على كوكب الأرض وتطور عن قرد أو شبيه بالقرد ،

وبالتالي ليس هناك حلال وحرام ، ليس هناك هدف ، ليس هناك تعب ، ليس هناك خالق ،

فليس لديهم قواعد وبالتالي زنا المحارم لديهم ممارسة كل أنواع الفواحش هي شئ غير ممنوع بالنسبة لهم ،

ليس هناك ضرر ، ولكن المشكلة أن الأمراض بدأت تغزو حتى الأطفال ، سبحان الله.

التحذير من الزنا لا يؤدي لتفادي الأمراض الجنسية ،

يجب أن ينشأ الطفل على ثقافة الحلال والحرام ، مثال على ذلك :

كل الابحاث والتحذيرات الغربية فشلت في منع الناس من ارتكاب الزنا والفواحش والشذوذ ، لماذا ؟

لأنه لا يوجد عقوبة في الآخرة لديهم ، لا يوجد حساب وعقاب وبالتالي الإنسان ينحرف وراء شهواته ويغامر

وبالتالي الدول غير الإسلامية واقعها مرعب اليوم أيها الأحبة .

ونحن بفضل الله اليوم وبسبب وجود الإسلام وبسبب حبنا لتعاليم الإسلام نشأنا على فكرة الحلال والحرام ،

وهذه الفكرة لا يقدرها إلا من غاب عنها ، إلا من فقدها نعمة الطهارة التي نشأنا عليها ، نعمة يفقدها الغرب اليوم .

فتجد أن نسب الإنتحار عالية ، ليس لديهم هدف ،

مثال : تجد أن مقررات الثقافة الجنسية في الدول الإلحادية والعلمانية تعتمد على تعريف الأطفال بالأعضاء الجنسية ،

وتشجعهم على الحديث عن مسائل الجنس والمتعة ،

ومواضيع الإغتصاب والحمل تشجع الأطفال على الإبلاغ عن أي تعرض جنسي ؛

أي أنك تقول لهم احتمال أن تتعرض لهذا العنف ،

فيصبح متقبلا لفكرة الزنا أو الشذوذ الجنسي بشرط أن لايحصل له أي ضرر مادي أو معنوي


آثار تدريس الثقافة الجنسية من منظور علماني

في هذه المقررات التي يدرسونها الغرب للأطفال – أن الشذوذ الجنسي فاحشة كبيرة – يسمونها مثلية جنسية ويعتبرونها أمرا طبيعيا .

تدرس على أنها خيار للإنسان ، تصور أنت هذا الطريق أو هذا الطريق وهذا شئ خطير جدا .

فالإنسان لديهم حر في اختيار أن يكون مختلف الجنس أو مثلي الجنس -حرية شخصية – وبالتالي يشجعون الأطفال الصغار على تقبل الفاحشة .

نجد أن أكبر نسبة مثليين وشاذيين في الدول الأكثر تطورا في السويد وفرنسا وهولندا وغيره .

طبعا التربية الجنسية لديهم هي أبعد ما يكون عن التربية ،

هي كسر لحواجز الحياء بالنسبة لهؤلاء الأطفال ، وبالتالي ينشوؤن على أن الزنا شئ مألوف ،

النبي صلى الله عليه وسلم يقول الحياء من الإيمان ،

لذلك أول خطوة يقومون بها في هذه المناهج بالغرب يحاولون إثارة الغرائز لدى الطفل وجعل العمل الجنسي شئ مألوف .

وهذا ما ينعكس سلبيا عليه أن الزنا أصبح شئ اعتيادي حتى أنه لا يعد يستمتع بالزنا لذلك تجد حالات الطلاق كثيرة جدا


إحصائيات تدل على فشل منهجهم في الثقافة الجنسية

تجد زنا المحارم كبير جدا ، تجد أن الأطفال الذين يولدون من السفاح ( من الزنا) نسبة كبيرة جدا تصل إلى ٤٠ ، ٥٠ ، ٦٠ بالمئة .

حسب وزارة العدل الأمريكية فإن ٣٠٠ ألف إمرأة تغتصب كل عام في أمريكا ،

تصور مع العلم أن ٥٤ بالمئة من الحالات لا يتم الإبلاغ عنها ،

أي أكثر من نصف الحالات ، إذن النسبة أكبر من ٣٠٠ ألف بكثير – هذا كل عام .

أي فتاة تدخل الجامعة حسب وزارة العدل الأمريكية احتمال أن يتم اغتصابها من ٢٠ إلى ٢٥ بالمئة ،

ربع طالبات يتعرض للاغتصاب ، لماذا ؟

هذه هي الثقافة الجنسية التي يريدون أن نحمي بها الأطفال ؟

يعني هل هذا منطق علمي ؟ أنا لا أتصور ذلك .

أرقام والله أيها الأحبة مرعبة جدا ، يعني تصور معي بلدا هو الأكثر تطورا ،

الولايات المتحدة الأمريكية ، كل دقيقتين هناك جريمة اغتصاب في مكان ما .

هذه النسبة تؤكد فشل تعاليم الإلحاد والعلمانية في حماية المجتمع من هذه الظاهرة المدمرة .


القرآن الكريم بآيتين فقط ، أمرين حل المشكلة من جذورها

الآية الأولى

قال تعالى : ( قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ ) 30سورة النور ،

من جذور المشكلة غض البصر ، أنت مجرد اتبعت هذا السبيل غض البصر ، أنت قطعت المشكلة من جذورها .

قال تعالى : (قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30)سورة النور

هناك كاميرا إلهية تراقبك في كل لحظة ، ماذا تفعل – القرآن يضعك في مجال مراقبة الله لك . تجد نفسك مراقبا من الخالق ،

تشعر برقابة الله لك ، وبالتالي أي معصية حتى لو أخطأت وارتكبت هذه المعصية تجد نفسك تعود مباشرة

أثر ذكر الله على الإنسان

لما قاله تعالى : (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ (135)سورة آل عمران

هل ادركتم معي قوة ذكر الله على الإنسان لماذا قال الله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا) 41سورة الأحزاب

هذا الذكر ليس مجرد أن تقول لا إله إلا الله ، أو سبحان الله ، أو الحمد لله أو الله أكبر ،

هذه ثقافة ومنهج حياة حماية لك أنت عندما تذكر الله كثيرا ، ما الذي يحدث لدماغك ،

تتذكر مراقبة الله بشكل دائم لك ، تتذكر قدرة الله عزوجل عليك ،

فلا تستطيع أن تعصي الله بعد ذلك ، وأن تنحرف عن منهجه،

المنهاج الذي رسمه الأسلام لك ، وبالتالي ذكر الله هو حماية لك من الفواحش ، تصورو أيها الأحبة ،

ذكر الله سبحانه وتعالى حماية لك ولأولادك ، لبيتك حتى من الأمراض ،

لأنك عندما تذكر الله تتجنب كثير من المنزلقات التي نعيشها اليوم للأسف في هذا العصر المظلم ،

لذلك أول شئ عندما تزل قدمه أو يخطئ أو يرتكب أي فاحشة أو أي أمر الذي يميز الإنسان الكثير لذكر الله تعالى ،

وقال تعالى : (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ (135)سورة آل عمران

جزاء هؤلاء المغفرة وجنات عرضها السمٰوات والأرض ومغفرة من ربهم .

المهم الآية الأولى ، قال تعالى : ((قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30)سورة النور

إذن وضعت كاميرات مراقبة عليك .

الآية الثانية

نبأتك بالمصير الأسود الذي ينتظرك إذا اقتربت من هذه الفواحش ، لم يقل لا تزنوا ، لم يقل لا تفعلوا كذا ،

بل قال لاتقربوا ، يعني مجرد الاقتراب أنت لم تدخل في دائرة الحرام أو الفاحشة ،

لا ، لا ( وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا ۖ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا (32)سورة الإسراء

في علم النفس أقوى أساليب علاج النفس أو في الإدارة والنجاح وفن الإبداع في الحياة أن تتخيل المصير الذي ينتظرك إذا سلكت هذا الطريق .

لذلك المبدعون دائما لديهم هدف أنه يستحق شئ معين ، فتجده يسعى وراء هذا الهدف ،

ولديه مخاطر يتجنبها باستمرار . الله تعالى وضع أمام عينيك قال : (إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا (32)سورة الإسراء .

والنبي بشر الزاني بالفقر ولو بعد حين وأحاديث كثيرة تخذرنا من خطورة هذا السبيل ،

أو هذا الطريق المظلم والله أيها الأحبة إن تعاليم الإسلام رائعة جدا هذه التعاليم التي يبنغي أن نحرص عليها وأن نطبقها لنستمتع بهذه الحياة

على الأقل هذه الفترة التي كتبها الله لنا في هذه الدنيا ، أن نعيشها بنقاء وطهارة وهدوء واطمئنان

كما قال الله تعالى:( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ ) هذا في الحياة الدنيا

ماذا عن الآخرة ، الآية (وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (97)

فأسأل الله تعالى أن ينفعنا بهذا العلم .


للمزيد من المقالات في اغرس فكرة اضغط هنا.

الموقع الرسمي للفاضل عبد الدايم كيحل حفظه الله من هنا

omhasan660

لا تعليقات بعد على “الثقافة الجنسية من منظور إسلامي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *