نصائح لتربية طفل صالح 3 (11-20)

نصائح لتربية طفل صالح 3 (11-20)

نصائح لتربية طفل صالح 3

نصائح لتربية طفل صالح – 3 ، هذه المقالة تكملة للنصائح لتربية طفل صالح ،

حيث ذكرت 10 نصائح في مقالتين سابقتين ، وهنا سأكمل 10نصائح .

النصيحة رقم 11 :

اعتمدوا نظاماً عاماً في الحياة الطبيعية ، فإن هذا الأمر يريح جميع الأطراف في البيت ويوفر عليكم كثيراً من المعاناة.

وهذا النظام لتحديد الخطوط العريضة في البيت وليس التفاصيل الدقيقة ،

فمثلا في إسلوب الحياة في البيت : تحديد أوقات النوم والطعام والاستيقاظ في الصباح وأوقات الخروج من المنزل ،

وكذلك في أعمال البيت ؛ بتقسيمها بين جميع الأطراف وتحديد أوقات معينة للعمل وأوقات أخرى للتسلية ،

وللأصول والقيم في البيت : مثل احترام الكبير والعطف على الصغير والتعاون في الأعمال

ومساعدة الآخرين والاستئذان من الوالدين في بعض الأمور مثل الخروج مع الأصدقاء واستعارة أغراضهما ودعوتهم إلى البيت .

على أن لا تكون هذه الأمور مثل القرآن المنزل لاتتغير ولا تتعدل ، بل إذا اقتضت الضرورة التعديل عليها أو التجاوز عنها فليكن ذلك .


النصيحة رقم 12 :

“الطفل الوحيد”لا تستقيم تربيته لكثير من الأسباب ،

فإذا أنعم الله على الوالدين بأخ له فليسعيا بولدين أو أكثر ، لأنهما بذلك يقوموا بتوفير ظروف لهما أسلم للتربية .

إن الطفل الوحيد ينشأ طفلا أنانيا لأنه اعتاد على أن الاهتمام واللعب له وحده ، لا يشاركه فيه أحد ،

ويصبح عدوانيا لإنه يريد الاستئثار بكل شئ ، وبكل الاهتمام ، وينشأ طفلا خياليا ؛

فهو يعيش لوحد يلعب لوحده ولا يشاركه أحد في ذلك ، كما أنه يصبح انطوائي وغير إجتماعي .

فالعلل التي تنشأ عند الطفل الوحيد لا تحصى ، فإذا كان الولد وحيدا قضاءا من الله تعالى فلا راد لقضاءه ،

أما إذا كان بإمكان الوالدين أن يسعيا بأن يكون له أخ فليقموا بذلك ، وإن أمكن أيضا أن يكونا متقاربين من العمر ،

فمهما اختلافا ومهما تجافيا فإنهما يحبان بعضهما ويسهلان على الوالدين تربيتهما .


النصيحة رقم 13 :

كن عادلاً مقسطا بين أولادك ، فلا تفضل أحدهما على الآخر ولا تميز بينهم ولا تظهر المحبة لأحدهم أكثر من الآخرين .

إن الوالدين بشكل لا إرادي قد يميلان لأحد الأولاد أكثر من الآخرين ، كصغير مثلا ، أو الكبير ( البكر ) ، وأو للصبي بين البنات ، أو للبنت بين الصبيان ، أو للطفل المتميز بين إخوته ،

هنا على الأب والأم أن يقاوما هذا الاتجاه القلبي والأمر اللارادي ، وأن لا يظهرا هذا الأمر للأبناء ، وإن لم يستطيعا أن يمعنا ذلك ،

لا يسمحوا له بالظهور أمام أبناءهم ، حتى لا يلفت انتباه الأبناء ويؤثر على نفوسهم .

إن التفضيل بين الأبناء في المعاملة والمحبة خطأ فادح ، أما إظهارها والتصريح بها فهو ذنب وجريمة لا تغتفر ،

وإن الآثار السلبية التي تعود على ذلك أن الأبناء المفضلين ينشأوا ساخطين وحاقدين ، وتنشأ الكراهية والحقد والحسد بين جميع الأخوة .


النصيحة رقم 14 :

التقليد ( المحاكاة ) من أدوات التربية المهمة ، فالطفل يتعلم الكلمة من تقليد الكلام ، ويتعلم السلوك من تقليد الفعل ، ويتعلم العبادة من تقليد الصلاة .

يبدأ الطفل التقليد وهو في الشهر السادس من عمره ، فيقلد الحركات والأصوات أولا ،

وبعد ذلك يقلد الأعمل والسلوك والعبادات ، ويكون الطفل في السن الثاني والثالث مولعا بالتقليد ،

كما أنه لا يتوقف عن اقتباس أخلاق والديه طوال حياته ، فليحرص الوالدين على أن يكونا قدوة حسنة في حياة وأولادهم .

كن قدوة حسنة للأولادك في تلفظك ومظهرك وسلوك في كل نواحي الحياة ، فلا تنسى ذلك .

فإن رآك طفلك تكذب ينشأ كذابا وإن كنت تغوص في الطعام ينشأ شرها ،

وإن كنت مهملا للصلاة ينشأ هو مهملا لها ، فأنت مرآة ابنك ، فكن بأحسن صورة وأفضل خلقا أمامه ، فكما تريده أن يصبح كل له أنت قدوة في ذلك .


النصيحة رقم 15 :

اتفاق الوالدين في تفاصيل تربية الأبناء وكيفية التعامل معها أمر ضروري ، فإن غياب الاتفاق في مثل هذه الأمور يعود بنتائج عكسية لعملية التربية .

وأن يكون الوالدين متفقان في أمور المباحات والممنوعات ،

فلا يكون الأمر مقبولا من الأم أو بالعكس ، وأن يكون موقفهما واحد من تصرفات الأبناء ، فلا يبتسم أحدهما في معرض تأنيب الآخر أو معاقبته ،

ولا ينقض الزوج أمر زوجته ، ولاتحضن الأم ابنها وتراضيه إذا الأب عاقب ابنه .

ولكن لا يكون هذا الاتفاق لدرجة يشعر بها الطفل أنه منبوذ من والديه ، أو أنه وحيد أمام هجوم كاسح مزدوج من الوالدين ،

كأن يتفق الوالدين في ضربه وزجره ، فالمطلوب الاتفاق في المواقف والآراء وليس الاتفاق الكامل المثقل على نفسيه الطفل المرهفة الحساسة فتخنق الطفل لا سمح الله.


النصيحة رقم 16 :

قد تخل تدخلات الأهل بتربية الوالدين لاولادهما في كثير من الأحيان .

لا سيما الأجداد الذين يتقدمون في العمر وتفيض عواطفهم فيسكبونها على أحفادهم .

فعلى الوالدين أن يحولا دون أي تدخل سلبي خارجي من أي كان ،

ولكنها لن تكون مهمة سهلة عندما يكون هذا التدخل من الجد أو الجدة لأنه هناك اعتبارات كثيرة تمنعك من الحد من هذا التدخل .

فإن هذا التدخل سيعود الطفل على العصيان واللجوء هاربا إلى جدته أو جده كلما فسح له المجال بذلك ،

ورحب بالتجائه له في كل حين ، وستكون توبيخاتك وعقوباتك بلا فائدة إذا رفقتها شفاعة الجد والجدة أو سواهما من الكبار .

فمن الضروري أن تفّهم الجميع بأسلوب تربيتك لابنائك صغارا وكبارا وبالأسلوب المناسب مع تقدير الأعمار ومكانة كل واحد منهم ؛

أنك ارفق بابنائك منهم وأنك تحبهم أكثر من الجميع وتهمك مصلحتهم أكثر من أي أحد آخر لكن التريبة أمر آخر .


النصيحة رقم 17 :

من أكثر المجلات التي يقدم فيها النصائح والمشورات والخبرات المجانية هو تربية الأبناء ،

ولا ريب أنك لديك خطة خاصة بك لتربية ابنائك والتى تتلاءم مع ظروف حياتك ، فكيف لك أن ترد على كل نصيحة وما الذي يجب عليك اتباعه ؟

غيرأن الناس لا يتفقون على أمر فكيف بالتربية فهم شيع ومذاهب .

فإذا كان لك خطة في تربية أبنائك (ويجب أن يكون لك خطة) ،

فيجب على تلتزم بها ولاتتبع نصيحة كل ناصح ، ولا يجزو أن تجعل أبنائك حقل تجارب لنصائح وتجارب وخبرات الآخرين ، وحافظ على خططك التربوية التي تثق فيها أنت .

ولكن هذا لا يعني أن تغلق أذنيك في وجه كل نصيحة ( لكانت هذه النصائح تسد الأذن ! ) فإن من النصائح ما يفيد ،

وإن هناك من الناس من لديهم خبرة تستحق أن تؤخذ بعين الاعتبار ففكر بكل بكل ما تسمع بعقل منفتح فخذ ما ينفعك ودع ماسواه .


النصيحة رقم 18 :

موقف الكبار من الخطأ ينعكس على الأبناء بأشد وأعمق مما نظن .

فإذا اخطأت أيها الأب أو أنتى أيتها الأم – ومن منا لا يخطأ – في أمر ما ولا يحتمل التأويل ولا التعليق ، فليس أفضل ولا أعظم في تربية الأبناء من الاعتراف بالخطأ .

فمثلا إذا أخطأت أيها الأب وخالفت الإشارة الحمراء وابنك معك ، يجب أن تعترف بخطأك وتظهر الندم أمامه ،

وإلا عندما يكبر سيعتاد على مخالفة قوانين السير ، وتقع الحوادث لا سمح الله ، وكل خطأةسيحصل سيتكرر ذلك .

فعند اعترافك بالخطأ أما ابنك سيترك ذلك أثرين في نفس ابنك ؛

أولهما احترامه للصدقك وصراحتك ، وثانيهما سيجعل عند طفلك الجرأة والشجاعة بالاعتراف بالخطأ والإقرار بالذنب وسيتجلى ذلك عنده للأبد .


النصيحة رقم 19:

ازرع في نفس طفلك حب القراءة منذ طفولته ، ثم نمها بعد ذلك .

يعتقد بعض الوالدين أن القراءة يتعلمها الطفل فقط في المدرسة فلا يصنعون شيئا اتجاه ذلك ،

ولكن الصحيح أن قراءة تغرس في نفس الطفل منذ السنة الأولى ، فاغرسها في طفلك منذ ذلك الوقت .

ولتكن الكتب بعض من مقتنيات طفلك المفضلة ، حتى يرغب فيها كما يرغب في لعبه الجميلة ،

واختر لكل عمر ما يناسبه من القصص والروايات ، حتى يصبح لطفلك مكتبة صغيرة في غرفته يفتخر بها .

في البداية اشتري له كتب الرضع والتي تحتوي على الصور فقط ،

ثم احضر له كتب التلوين وملأ مساحتها بالصور الملونة والجذابة ، وتكون الكلمات فيها قليلة وبخط كبير.

وكلما كبر سنه أصبحت الكلمات أكثر وأصغر والصور أقل حتى تختفي الصور ولا تبقى سوى الكلمات ، فيألف القراءة بشكل متدرج وتصبح عادة في حياته .


مقدمة عن العقاب

العقاب هو وسيلة تربوية لكن كثيرا ما يساء فهمها واستخدامها ،

وذلك يؤدي إلى نتائج وخيمة على المدى القصير وعلى المدى الطويل .

فإذا فهمنا هذه الأداة التربية بطريقة صحيحة فهذا يوفر الكثير من الجهد والعناء على كل من الوالدين والأبناء .

ولأن الآباء يمضون وقتا طويلا من عمر أبنائهم في استخدام هذه الوسيلة ، تم إضافة هذا الموضوع للنصائح تربوية والذي يستخدم لعمر طويل .

ولكن العقاب من الأفضل استخدامه في السنوات الأولى من العمر ،

وتتراجع أهميتها مع تقدم العمر ، حيث أنه عند تقدم العمر من الأفضل استخدام الثواب كأسلوب تربوي فهو الأمثل والأفضل .

من المهم لكن من الأم والأب قراءة هذا الفصل بتأن وتمعن وأن يقرأ مرة بعد مرة وأن يركز في النصائح حتى يقوم بتربية ابنه بطريقة صحيحة بعيدة عن ظلم الأبناء .

فيأيها الأب والأم رفقا بهذه المخلوقات الرقيقة “الأطفال”، فلا تستهينوا بالعقاب ،

والعقاب سلاح والسلاح لا يستخدم في كل الأوقات ولا يستخدم في أي وقت حتى لا يعود بالآثار الوخيمة عليك وعلى أبناءك .

النصيحة رقم 20 :

القاعدة الأولى العقوبة ترتبط بالذنب ومترتب عليه ، فهل يصح أن يعاقب طفل لم يذنب ؟

لو فعلت ذلك بطلفك سيكون ظلما ، هذا ستحاسب عيه يوم القيامة هذا غي الآخرة ،

أما في الدنيا هذا الطفل الذي يتلقى الظلم مرة بعد مرة سوف تتأثر مشاعره وأحاسيسه وسيكره الشخص الذي يظلمه ، ومن الممكن هو أن يصبح من الظلمة المعتدين .

الظلم مرفوض ومكره من الصغار مثلما هو مبغوض ومكروه من الكبار ،

فاستشعر مرارتها في ذاتك قبل أن تسمح لنفسك أن تؤذي بها طفلك ، فاحذر في تعاملك مع نفسية الطفل المرهفة ، وإياك إياك أن تظلم في العقاب .

تأكد من ذنب طفلك قبل العقاب تأكدّ اليقين فلا يجوز أن تظلم لمجرد شبه أو ظن .


لقراءة المزيد من النصائح اضغط هنا

يمكنك متابعة جميع المقالات من خلال تطبيق اغرس فكره

يمكنك تحميله من هنا

omhasan660

لا تعليقات بعد على “نصائح لتربية طفل صالح 3 (11-20)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *